منتديات أضواء ليالى القمر


منتديات أضواء ليالى القمر ترحب بالزائر الكريم وتتمنى أن تكون من أعضائها الكرام ............فإن كانت هذه زيارتك الاولى لنا فتفضل بتسجيل الدخول حتى نتشرف بك ...........

** إذا ماوسعك المنتدى توسعك عيوونا يازائر **



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولوذكر
منتديات اضواء ليالى القمر ترحب بإنضمام العضو حنان حياك الله بيننا ونتمنى أن يسعدك منتدانا وأن تجد به المتعه والفائدة ..... Image hosted by servimg.com


شاطر | 
 

 فلسطين موطني إسرائيل ليست دولتي ( زهير اندراوس)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
layali
Admin
avatar

الجنس : انثى
الابراج : العذراء
الأبراج الصينية : التِنِّين
عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: فلسطين موطني إسرائيل ليست دولتي ( زهير اندراوس)   الخميس أبريل 22, 2010 4:18 pm

فلسطين موطني إسرائيل ليست دولتي
زهير اندراوس


1. في بداية هذه الكلمات أرى لزاماً على نفسي أنْ أوضّح نقطة شخصية مهمة للغاية: لا أشعر بأيّ انتماء للدولة العبرية، لا لرموزها، لا لعلمها ولا لنشيدها الوطني، حالة من الكآبة تنتابني كل سنة عندما تحيي الدولة اليهودية يوم تأسيسها، وباعتقادي المتواضع فإنّ الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين لا تريد مني أن أشعر بالانتماء، وبالتالي فإنّ هذه الأرض الطيبّة هي موطني، وإسرائيل ليست دولتي. ولكي لا نُحوّل الموضوع إلى مزايدة ومهاترة و'شوشرة' نقول أيضاً في هذا المقام: حصولنا على جواز السفر الإسرائيلي هو تنازل تاريخي منّا، ونسأل مباشرةً:
هل اقترح علينا جواز السفر
الفلسطيني ورفضناه؟
2.
تصفحت في الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وبحثت عن موقع جمعية الدفاع عن حقوق المهجرّين في مناطق الـ48، وجدته، الموقع لم يحدث منذ العام 2005، كارثة بكل المقاييس ووفق كل المعايير، أكثر من 300 ألف عربيّ فلسطينيّ في هذه الديار هم من اللاجئين في وطنهم، أولئك تمّ طردهم من قراهم التي دمّرتها آلة الهدم الإسرائيلية خلال النكبة، لا نريد العودة باللائمة
على الجمعية والمتطوعين الذين
يعملون ليلاً نهاراً من أجل حمل لواء الدفاع عن المهجرين، ولكن يحق لنا أن نسأل بأعلى الصوت: في زمن العولمة، وفي الوقت الذي تنتشر فيه مواقع الإنترنت على اختلافها،
كيف يمكن أن نُفسّر لأنفسنا ولأجيالنا الصاعدة هذا الأمر؟
فبدل أن يتحول
هذا الموقع إلى مصدر، إلى مرجعية، توقف عن الحركة، هذا عار، عار على كل فلسطينيّ في هذه الديار. ونحن إذ نطالب بتصحيح هذا الأمر، لا نرى أنّ مطلبنا أصبح مستحيلاً، بحيث يمكن تأطيره في تدوير المربع وتربيع المثلث.
3.
للأسف نقولها بصراحة متناهية: لم نرتق إلى مستوى الحدث، ما زالت المشاهد المقززة، وإنْ كانت استثنائية، منتشرة في قرانا ومدننا ومجمعاتنا: فلسطينيون، أي الضحايا، أو الأبناء، أو الأحفاد، يحتفلون بذكرى تأسيس الجلاد لدولته على أنقاض شعبهم، ماذا فعلنا من أجل اجتثاث هذه الظاهرة المقيتة؟.
4.
أزمة قيادة: قيادة عرب مناطق الـ48 هي أقل ما يمكن أن ننعتها بالمأزومة، المهزومة والمهزوزة. منْ يقود منْ: الجماهير أم القيادة؟ الشرذمة أصبحت ماركة مسجلة علينا وضدّنا، حتى اليوم بعد مرور 62 عاماً من نكبتنا لم نتمكن من رص الصفوف وتوحيد الخطاب والكلمة، وما زلنا نرقص كلٌ على ليلاه، وهذه الأزمة المستعصية تعود سلباً على الجماهير وتنعكس على الفلسطينيين، وتخدم المؤسسة الحاكمة التي تواصل التعامل معنا كطوائف وملل وحمولة وعائلة، هادفة إلى تحقيق مبدأ فرّق تسد.
5.
والشيء بالشيء يذكر: في صفوف فلسطينيي الداخل هناك أزمة ثقافة تتأزم من يوم إلى أخر، حتى اليوم لا يوجد كتاب واحد وموحد يشرح الرواية الفلسطينية الحقيقية وغير المشوهة، ما زلنا نبعد ألف سنة ضوئية عن إطلاق مشروع توثيق روايتنا، رواية نكبتنا وتداعياتها وإرهاصاتها، ولماذا نطالب بتوثيق هذا الحدث الجلل الذي وقع قبل سنتين وثلاثة عقود، في الوقت الذي لم نقم، نحن أبناء الأقلية القومية العربيّة الفلسطينية في هذه الديار، بتوثيق هبّة القدس والأقصى، أو بكلمات أخرى، تشرين الأول/ أكتوبر الأسود من العام 2000، عندما قامت قوات الأمن في الدولة العبرية بقتل 13 شاباً من خيرة أبنائنا، لا لسبب، اللهم لأنّهم انتفضوا لمناصرة إخوانهم في المناطق الفلسطينيّة المحتلة، انتفضوا ضدّ سياسة
هذه الدولة العنصرية، انتهى أكتوبر
الأسود، ولكنّ الجرح ما زال نازفاً، فأين قيادتنا الحكيمة؟
لماذا لم يتم تخليد
الشهداء الذين سقطوا في الدفاع عن أرضهم وعرضهم؟
ألا تعتقدون أننّا بهذا التصرف
نقتل الشهداء وذويهم وأنفسنا مرّة أخرى؟
هل أصبحنا، بحق وحقيقة، جزءاً لا يتجزأ من
الأمّة العربيّة التي تتلذذ بقتل الزعماء حتى في قبورهم.
6.
الدولة العبرية تقوم باستنفاد جميع الطرق والوسائل من أجل تفتيتنا وتحويلنا إلى أيتام على موائد اللئام، الكنيست الإسرائيلي يقوم بسن القوانين لمصادرة الذاكرة، لاحتكار الحزن، يريدون منعنا حتى من إحياء ذكرى نكبتنا، إنّهم يريدون، ولكننّا نرفض، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في هذه العجّالة: ماذا فعلنا من أجل درء هذا الخطر المحدق بنا؟ الأعذار مرفوضة، والحجج الواهية والممجوجة غير مقبولة، علينا البحث عن طرق للالتفاف على قانون النكبة، فعلى سبيل الذكر لا الحصر: ما رأيكم في أن تقرر لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية في الداخل إحياء ذكرى النكبة بالإعلان عن يومٍ واحدٍ بدون إضاءة، أو يوم بدون إضاءة مصابيــــح السيارات، واقتراح ثالث: رفع الأعلام الفلسطينية على المؤسسات العامّة، مثل المجالس المحلية والبلديات في قرانا وبلداتنا ومجمعاتنا؟ فمن ناحية، هذه الاقتراحات لا تسمح للسلطات بالتحريض علينا والزعم بأننّا نخالف القانون، ومن ناحية أخرى، يكون هذا العمل بمثابة رسالة وطنية وسياسية وأخلاقية لأنفسنا ولإسرائيل وللدول العربيّة والغربية بأننّا ورغم المحاولات والمؤامرات، ما زلنا ننبض فلسطين، وكي نثبت لكل صهيوني أنّ مقولة غولدا مائير، الكبار سيموتون والصغار سينسون، هي كذبة أخرى من سلسلة الأكاذيب التي انطلت على العالم .
7.
الشرخ في القيادة لا يقتصر على الفلسطينيين في إسرائيل، بل أنّ المشهد الفلسطيني برمته بات ممزقاً، فالخلاف بين حركتي حماس وفتح، الذي يخدم الإمبريالية ورأس حربتها الويلات (ليس خطأً مطبعياً) المتحدة الأمريكية، والصهيونية، ممثلة بصنيعتها الدولة العبرية، والرجعية العربيّة، المتواطئة والمتخاذلة، الممثلة بما يُسمى في عصر الانبطاح محور الاعتدال العربيّ، بات سيّد الموقف، ولكن على الحمساويين والفتحاويين وجميع ألوان الطيف في شعبنا، أن يعلموا أنّ قضية فلسطين أكبر من الحركتين، قضية فلسطين أنبل من أن يتم تدنيسها بخلافات حول سلطة وهمية، حول سلطة في طريقها إلى الزوال، لأنّ ما قام على خطأ مصيره أن يصبح بائداً عاجلاً أم أجلاً، وفي هذا المقام يستحضرنا السؤال التالي:
متى سمعتم في
التاريخ عن ثورة تتحالف مع المحتل؟
هل هذه السلطة تريد صنع التاريخ الحديث؟

8.
وهناك موضوع الخدمة الوطنية أو الخدمة المدنية التي تقوم السلطات الإسرائيلية بتوظيفها من أجل أسرلة أبناء شعبنا في البلاد، تريد من وراء هذه الخطط المنهجية إضفاء الطابع على أنّ الخدمة المدنية هي المقدمة للمساواة، إنّها تكذب وتُصدّق كذبتها، هذا المشروع باعتقادنا المتواضع جداً، هو توطئة لعسكرة المجتمع الفلسطيني في الداخل، عسكرة بمعنى تحضير التربة الخصبة لتجنيد أبنائنا في جيش الاحتلال، أما الحديث عن المساواة، فنقول أولاً إنّ دولة الاحتلال لا يمكنها أن تكون دولة مساواة، لأنّها قامت بالأصل لإنهاء الشعب الفلسطيني، الذي نفتخر بالانتماء إليه ، ثانياً، في المجتمعات الديمقراطية الليبرالية لا يوجد مبدأ اشتراط الواجبات بالحقوق، هل سمعتم عن دولة ديمقراطية، كما تُصنّف نفسها إسرائيل، تفرض الخدمة الإلزامية في الجيش على كل من وصل إلى سن الـ18؟ هذا الاشتراط موجود في الدولة العبرية فقط. أما عن الخدمة والمساواة فكفانا تضليلاً: هناك فئة من مجتمعنا، تمّ التآمر عليها من قبل عدد من الزعماء، وما زال أبناؤها يخدمون في الجيش، الذي يقوم بقمعهم، وتقوم حكومته بتطبيق سياسة التفرقة العنصرية ضدّهم. وأخيراً: في ذكرى نكبة شعبنا
نقول: لا بدّ
للمصباح أنْ ينير طريقـــنا، ولا بدّ للحرية أنْ تصل إلى مناطقنا، ولا بدّ للقيد أنْ ينكسر، سنبقى هنا في أرضنا، على الجمر قابضين، شاء من شاء، وأبى من أبى، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، الذين عطّر دمهم الزكي تراب الوطن الغاليى الحرية لأسرى الحرية الذين يقبعون في سجون الاحتلال، والاستقلال
لشعبنا العربيّ
الفلسطينى
.

كاتب فلسطيني
القدس العربى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adwaalayali.mam9.com
 
فلسطين موطني إسرائيل ليست دولتي ( زهير اندراوس)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أضواء ليالى القمر :: منتديات أضواء أخر الأخبار والمقالات والحوارات :: من الصحف-
انتقل الى: